ولكم كنا في مسرات الزمان على الأرائك نلتقي. ولكم حزنا على ماتركنا في متاعب الزمن. ولكم تركتك تنتفض وتثور حمقًا في مساء غاب عنا. ولكم عرفتك، وعرفت عنك. حاملًا الكون كله في يديك، عابرًا عبر النجوم. ولكم تركتك تغيب عني وتغيب مني وتنساب عبر كيان وجدي وتجدني هنالك. حاملًا الوعد نفسه، وفي الانتظار. احمل ورود روحي واقف في خضم زحامي. تمر من خلالي وتسابقني ويسبقني الزمن. وينفيني المكان لأنني لا أنتمي. واغيب حسرة. وأكون أنا الغريب، حاملًا وردًا مجفف وابتسامة الحمقى الغريبة. ويمرني الجمع الغفير ولا يعرفني جمال وجهك. وتصادمني أجساد بليدة مشغولة بالانشغال. اذهب إلى السفر الأخير فأراني سربًا، أو تماثيلًا كثيرة. وأرى طير السلام عند بابك، واقترب بحرص. يتساقط الورد مني ومن خلالي. وعبر مرور وقتي لا أراني. فيمر طيفي من خيالك. ومن خلالك أعرف وحدة الليل العصيبة. وأعرف أنني لكم تعبت، ولكم غفوت بحثًا عن الصمت الملم. وفي خضم الصمت، يقرع ايقاع ذاتي وأعود وعيًا من جديد.

أضف تعليق