الهجرة

قل لي ما غر يدي

حينما رغبت مداي

ولما جنت هذا التجني

فالنوم حفر

في القاع

والموت ثقب

في السماء

وما ترك على أعتاب الحياة

سيبقى في أعقاب الذكريات

وننسى

ها أنا أعود

مقتفيًا أثر القفر

أشتم دمي على شفاه المدينة

جسدي قوافل رحيل

في سديم مستديم

عظامي عراء وانكسار وانهيار

روحي تقاوم وتصبر بانتظار

حتى

أهاجر في سديم الكون

ربي

همي هم محمد

أسابق القوافل بالسلام

وأتمطى

وأرى

مثلهم أنا

أنا ابن الرحيل

قرعت الطريق

رحيلي أنا

لا أحد

أنا مثلهم

أنا وريث النجدين

نجد تهامى

ونجد لبد

أضف تعليق