ماذا جرى
لنخرج من صحراء العناء
ونحملق بفجوات السماوات
فنرى النجم فجرًا كاذبًا
ونتقصى أثر الحقيقة
على قدر السناء
ونطارد الشمس
شطر القبلة الأولى
نلمح لمع السنى
ثم تقمعنا آلة القتل السقيمة
ويسقط قناع القصيدة:
في قفرة التيه
لم يرو شاعرنا
ما عنى
في غمرة التيه
لم يرو نبينا
سقط من ظمأ
في هوة التيه
لم يختل صاحبكم–
الماء سور من سراب
والمغيب ظلام وأعراب
والعيش ظلم واستلاب
والجمع دمع على حد المنى
على بابك سبحانك
لا تيه تراه نفسي ولا اغتراب
يسجد قلبي في حسن ظن ودعاء
ويعرفك بيقين:
لم نرم يومًا إذ رمينا
بل أنت ربي من رمى
أضف تعليق