الآدمي

هنا!

ورسمت قدري في الرمال

وحاولت أطوي الزمان

فهويت في الريح

ونفضت غبار أشلائي

وروضت خيل أجدادي

وحضنت القبيلة كلها

وقبضت على حبك في يدي

أسترك من الزمهرير

شتت الشتاء وشاح الأشياء

الكل برد قارس

لكني عرفت اسمك

لفظتك في المدى

ورتلتك في الصدى

فحضنت أنفاسك وصرنا

أحج إليك

يا من صنعت على عينيك

وأسري إليك

يا من ألهمني البرق

وبسط الأرض عيدًا وآيات

ليرحب بي ماء الحياة

ويؤنسني نار الشجر:

أقبل

لا عليك

أقبل فالكل قبيلة

ولا عليك إلا ما لديك

هلم هنا

لا عليك

لا عليك إلا الحب

وموطنك أينما وطئت رجليك

أضف تعليق