من أنا
لأطرق باب النبوءة؟
من أنا
لتشق لي في السماء
نافذة تطل على الغيب؟
من أنا
ليكون الغار لي معبدًا
ويكون رسم قلبي
على الحوائط ظل
يتكرر بارتقاء في الأبد؟
من أنا
ليحزنني المغيب؟
من أنا
ومن تلك التي تحركني
لمصيري وتعرفني الأمين
لأعود لحضنها
ازّمّل بالوجد عن الزُمل
أرجف من نبوءة النهار
يهزني غيابي عن الغار
لأدعي إلهي أقرب مني
من حبل الوريد
ويسعفني بقربها كل مرة؟
من أنا…
لتهمس لي في الصدى:
لربما الإيمان
إيمان قلب الطير؟ قلبي
هو ما يحيي
ويرشدني للوجود
لأقرأ
على حائط الغار
ينبض النص بالتكرار:
النبوءة وعي على
وعي على
وعي على
على وعي
وعي على
على وعي
وعي على
أضف تعليق