أهذا المصير
في الأحلام نرقص
في خيالنا نطير
والحوائط تفرقنا
في الواقع المرير؟
خلقت سمعًا وبصرًا
صنعت فمًا عرف الأسماء
فما بعد الأسماء
غير الكلام العذب والخل الوفي:
ممشوق جسدي
طويل، مرسوم بالكمال
محفوف بلون الجمر
محروق بشمس الفردوس
والأعين فحم مبتسم في إناء من حليب
وقرر ما سيصير
خضار على الأفق
تلبسين سندسًا
وأرتدي إستبرقًا
ننعم بالحرير
في بداية الخلق
انفطر وجهي واكتمل الجسد
صار هضابًا وكثبًا
ملطخًا بلون الرمل
يحد الغرور ملامح الوجه
تشق الرقبة العنقاء الهواء
تعاند السحاب في التألق
الفم ن
النقطة شامة رسمت بريش نعام
والأعين سحاب يغرق فيه مطر ومغيب
رباه لو أحضنها لحظتها
تحت الغيم الخجول
في زرقة الصفاء
رباه لو أقطف بدنها
من القاع في أذرعي
ثم من طيننا نخلق
ما سنصير
فلمع الذهب بأعيننا
جرت الأنهار مع أرجلنا
واستسلمنا للمصير-
أكلك فاكهة سكر
تمضغيني أفاع وأعاصير:
هو الحب ذنبنا الأول
هي الرغبة بأن نلمس
ثمر الشجر لنعرف
مرارة المصير
أضف تعليق