تعبت من هذا العناء
الطريق برد
والنهاية حاصلة
روحي كما البيد
يبيدني فيها المضي
والنواحي خاوية
أقع على قلبي
في الخواء
حتى ظننت أن الخروج
بعدما خرت قواي
هو أن يأكلني قلبي
أو أكله
أينما أطل
أرى الأطلال
وأنوح
كما ناح نوح:
أبكي على الأطلال
على ما كنا
على ما كان–
وأعرف
كما عرف العراف:
المضي دومًا للأمام
والنعي دائمًا للحياة الناقصة
أضف تعليق