ولمن الوجود
إن لم يفتح لنا الله
نافذة نطل منها
على الغيب:
يمد الشجر أياديه
أغصان شاحبة
نحو السماء
والغيم العبوس
على حافة الخريف
يبكيها الرجاء
تشحذ حد السماء
أن يرزقها من الماء
أن يتخفف الغيم
من حمله
ويسقطه كله عليها
ولمن الوجود
إن لم تغرقنا المياه
لنصحو بين أيادي
الشجر وشعاع الشمس
يشق غشاء الغيم
ليغمرنا بحميمية الغياب
ويغرينا باحتمالات الحياة
بحقيقة أن الغيب غاية
تتحقق بنا؛
بما يحضر ويغيب منا
أضف تعليق