على أكتافي يتكدس
الزمن واليأس
توأم الأمل والسراب
حظ البدوي المسافر
يهيجن:
ودنا بالطيب بس الزمن
جحاد طيب
لا يغش أحدًا؛
يتوارى بظل الحائط
ويستند عليه من عيب
هذا العالم العائد
لنا ومن ترحالنا انبنى
وينزوي عن انزلاق الزمن
الوحشي؛ أنت يا–
أنت يا–
لا تنطق لتخلق
لا أكتب الشعر عنك…
كيف أسقطك؟
حملتك على أكتافي
حتى انكسر ظهري
وظاهري انفلق
صرخة في وجه العيب والعدم
شهادة على تصدع الزمن
ومناجاة لصمت الصنم
يا آخر من خرج
من لجة البيد
لتسترك حوائط المدينة:
أخبئك بقلبي
من عواقب هذا الزمن
أحملك معي
وأنا أرحل في هذا العالم
طولًا وعرضًا
أنادي وأنا أعبر هذه الدنيا:
أما مثلك بدو كثر
أنت يا من–
رغم دم السواد والمقت–
أبحث عنك في أعين الخلق
أنت يا من ورثتك
صورة مثلى
أنت يا حائطي الأول
أنت يا من من الحب
عددتك أنقى ما خلق
أضف تعليق