للبداية الأولى أغني
وفي أولى البدايات أغيب:
باسمك الواحد الأحد
لا غيرك ما هو غيرك
ولا غيرك أحد
هذا الجرح عميق
هذا الحمل حمل
أعوام عوم
هذا الجلد لك ولي
ولي ولك هذا الجسد
ولنا الأنفاس التي تثور
في الفراغ وتجوف
صدر كل أحد
للبداية التي كانت لنا
معًا:
في الخطوة الأولى
في أول حرف نطق
في أولى الأنفاس
في بداية عمر
هذه الرحلة الطويلة
كانت المسافة–
لطالما قصيرة–
كحد السكين
بين أن أكون عدمًا
أو أكون واحدًا
من عدد
كل البدايات لك؛
يا أول إرث حملته
ويا من
حدق في وجه العدم
ثم صمد
أضف تعليق