ولماذا تصنع مني دمعة؟
لماذا تجبرني الحياة
أن أكون هنا
والبصيرة تلهث
في صحراء الثكل؟
لماذا تبعدني عن الحلم
القريب-
يؤلمني قرب الحلم
وضيق الطريق
والصمت العتيق…
لو كنت دمعًا من مطر
لو كنت أنتِ يا بحيرة
لما جلست
إلى جواركِ
أرمي دموعي في يديكِ
كما يرمى الحجر
لو أن دموعي حجر
لما حملت وجهي
بعيون أثقلها الدهر
لفهمت أنه الزمن
زمان تتحجر فيه الدموع
وتنكريني يا بحيرة
لو كنت بحرًا يا بحيرة
لو أن جسدي عيون
أو دموع
لكنا معًا
ننحت بالماء الحجر
لتتسع المسافة
ونحتضن البصيرة
ويتجلى طريق السفر
أضف تعليق