للطائر الحر دومًا (لسليمان الفليّح)

عرفتك في شعرك

طائرًا أعزلًا حرًا

لا تكسره الحياة

تخط ما خطه الأسلاف بالسيف

بالكتابة

رأيتك في وجهك

أثرًا وتذكارًا قديمًا

يحمل عمق الحياة

تغني ما لعب الأسلاف يومًا

بالربابة

يا طائر الشمال

يبكيك الحماد

تفقدك صحراء الألم

تنوح حقول البكاء

يحزنك البدو الرحل-

لكنها روحك

روح البدوي

ما دامت معنا

فسنبقى كما أنت

دومًا أحرار

في البيداء

أضف تعليق