لماذا أبدأ من هناك
دائمًا
من بعيد
ثم أعرج مني
إلي
وبعدها
ربما أحاور النفس
الدفينة
واسترق أحوال الكون
منها
وأرقص على لسان المزمار
ثم أحوم في البلعوم
فأخرج من جوف الفم
من جديد
في نفث الحروف
المصفوفات/
المقسمات
على وقع نغم محدد
كل واحدة
مثل حظ أختها
إلا النهاية
فالنهاية ارتباك وتبعثر بلا وزن ولا معنى ولا حتى صبر لتفكر القصيدة بنفسها
أضف تعليق