هذه يد أمدها

أتعرفين؟

لو كان للحزن باب

لقبضت كلتا يديك

-دعيها، دعيها

تتعرق

من عمق حرارتنا-

وطرنا

في الفضاء الرحب

وصحت من فرح:

كل هذا الاتساع

لنا وحدنا

لندع الأشياء

تتداعى حولنا

لننسى تحجر الدموع

في المحاجر

واختناق الصوت

في الحناجر

لننسى ما مضى

ونتجه للأعلى

للأعلى دائمًا


وماذا لو طال علينا الأمد؟

دعيه يطول

حتى ينكسر

مع انهيار الجسد

وهو يلتف حول الجسد

وهكذا نبقى للأبد


من قال إننا

لا نستطيع

أن نصنع بابنا

للحب ومنه

ونبقى هناك

دائمًا

في الحب ومنه؟

أتعرفين؟

لم يقلها أحد

لم يقلها أحد

لم يقلها أحد

أضف تعليق