من أين أبدأ القصيدة
ذاتي التي خسرتها
مرات كثر
لملء الخلاء
أم من هذا الليل
ظلام هذا الليل
لكنه يحيطني
برنينٍ خفاق
وأضواء صفراء
وأعرف أنني
في عمق القصيدة:
–
صحراء
صحراء من حولي
وداخلي جرداء
وأنا؟
أنا كموسى
أقف
في ظلام
الصحراء برد
ترتجف أحشائي
وأصيح للرب
أن يكلمني
أن يمدني
بلحافٍ أو رداء
فلست أطمع
بنارٍ أو دفء زوجٍ
أنا كموسى
هنا: في الخلاء
أنا الخالي من الرجال
وأنا الخالي من الرجاء
أضف تعليق