ربما غدًا

أيا غريب

ما كل هذا الحزن في عينيك؟

أهذا حزنك اليومي

أم هي أحزان الوجود؟

أرى أحبابك في ناظريك

لكنك تمضي وحيدًا

وتردد

“ربما غدًا”

وتؤجل الأحلام يومًا آخرًا

وتضع الآمال أمامك

على الأفق

وتسير نحوها مرددًا

“ربما غدًا”

ويمر يومًا آخر


أيا غريب

لا تخشى أن تمشي في الظلال وحيدًا

فمن عادة الظلام

حينما تعتاده عيناك

يصبح كالنور والضياء


أيا غريب

كن مثل نوح، روحك مرساك،

وأمضي في الحياة

كبحر تعب ارتطام الأمواج

في رحلته بأن يكون جبلًا

أو مرسى


أيا غريب

حاول أن تقاوم

ولا تدع أكتافك تنحني

تحت أقدام الحياة

هي الحياة هكذا

تشرق حينًا

وحينًا تغيب

فكن ابن الأماني

ولا يضنيك لو كان

الكل خراب

فالكل يمضي عابرًا

نحو مرفأ الشروق

كن مثل الجميع

ولا تغرقك غربتك

فالأحلام ستأتي

بوقت قريب…

ربما غدًا؟

أضف تعليق