ها أنت ذا تنكسر في غسقٍ بعيد
هاربًا من شفقٍ بليد
تراه خلفك…
ها أنت ذا تجادل نفسك
على طاولة من روحك الملقاة…
.
ها أنت ذا شاعرًا يحاول
أن يرسم مشهدًا لذاك الشعور
(أتعرفه؟ ذاك الحس الخفي
مختبئًا تحت شيء ما
في داخلك…
أتعرفه؟)
وتخونك الأوصاف جميعها
وتهرب الكلمات منك
لكن الشعور يكمن في المقطع الأول:
غسق بعيد/شفق بعيد
هروبًا وجدل
ها أنت ذا… تجادل من جديد
أضف تعليق