بوابة العبور

من فوقها

تمتد السماء

زرقاء كيوم المولد

وفي الأرجاء

تمتد السعة

كانشراح صدر النبي

تمخر الصحراء من حولها

وتعيد صنع الحدود

من الحدود

تغفو على جفن

المهود

من حولها تأتي الجبال

فتنطوي في أضوائها

الصفراء

وحسها الهادئ

النابض في آخر الليل

حينما يطل السكون

مع القمر

ويأتي النسيم يحمل

ذاكرة الحجيج

قادمين من العراق

يمضون فوق أرضها

الجرداء

تنظر تجاههم رفحاء

تخمر رأسها لينسدل

الوشاح

وتنقلب على جانبها

وتنام

 

صنعت من دمنا الداكن

ركدت على وقع نعال الرحال

حينما أسرى المدلجين

في ظلام الليل

تحت القمر

إلى الله

أضف تعليق