مضى على ساعدي الزمان كتابي، وانتفضت من غفوتي متمددًا تحت الشمس. اتبعت خطاي ووصلت حينًا لسرابي، والتمست الوجد بحثًا عن طريق. غاب قلبي في مسارات التفاني، وانتظرت العَود يرجع من جديد. صاحب العَود أنت، وانتفاضات المعاني. تحضن وهج الشمس وتشع ومضة نور. تختبئ تحت جفن قلب الكون، وتسرق عبق الثواني. وتخاف القرب وتراقب من بعيد. غاب حلم الوصل مرة. وعاد يركض، ذلك الوحش البليد. انتفضنا، وسهرنا، وانتصرنا ذات مرة. ثم عدنا نستقي ثمرًا جديد. لم نجده فنحن غبنا. لم نطيل ثم عدنا، نستقي الثمر البليد. فالقتينا عند بابه، وشكرنا الله صدقًا، وسجدنا بانتظام وتفاني. وانغمرنا فيه حبًا، وفهمنا أن سر الكون فاني. وفهمنا أن كل الكون لعبة، ومحاكيها أناني. لكن وقفنا، وهمست لقلبك المفتوح “دعنا.” وتسائلت أنت مني. فجلسنا وفهمت، وقصصت وسردت أنني شغفًا أعاني. عدت اهمس واهلوس، دعني ابحث عن مكاني. قلت لك أن الحب ليس صدفة، ليس لعبة، ليس مكارًا أناني. فابتسمنا واحتضنتك، واستقينا حبنا حد الثمالة في ثواني.
أضف تعليق