خيالي، ظلالي وأنا.

وأقف حينًا في محيا الخيال، وارتعب. تنزف دمعة ويظهر خلفي الظلال. يقبل رأسي، ويحضنني ويغمرني بكل مايستطيع. عندما أكون أنا هو سأرد له المعروف. في هذا الوقت كل منا قنوع بموضعه. خيالي يغيب فارتعب. يتوقف الدمع ويختفي الظلال. أقف قليلًا محاولًا استيعاب وحدتي. لماذا؟ ذلك هو السؤال الوحيد الذي يشغلني وأريد حقًا معرفة إجابته. لماذا؟ أين ظِلالي وأين الخيال؟ لماذا؟ أحاول فهمي ولكنني لا أستطيع الهروب. لماذا؟ هل أنا سبب رحيل ظلالي والخيال، أم أنها الأقدار؟ وأين ذاك الخط الضئيل بين أقداري وأنا؟ بين ظلالي، خيالي وأنا؟ تعبت الأسئلة ولم تعد تسعدني الأجوبة. قنوعًا بالحين. سأجد ظلالي حينًا، وأقف حينًا في محيا الخيال. يكفيني حينًا. ولكن الحقيقة، لا أستطيع. يحضني ظلي بعد القبلة وادعوا بملء قلبي أن أعيش في ذاك الحين للأبد لكنني لم أُسمع. يهرب ظلي، وأبقى وحيدًا في ذلك الحين. خيالي يغيب وأجلس على شرفة الواقع منتظرًا حينًا في محيا الخيال. أنا، يامن تعبت من وصفك. أنا، يامن تعبت من الكلام عنك. ظلالي لا يطلب الكثير. يقف هناك محتضنًا إياي. لا يشغلني به. الخيال يفعل الشيء ذاته. بكامل الكرم يجعلني أقف في محياه ولا يشغلني بالكلام عنه. لماذا يا أنا؟ لماذا تجعلني أحمل عبئك البليد؟ يامن تعبت منه، وتعب ظلالي وخيالي منه. اتركني وحيدًا من أجل حب السماء. اتركني وحيدًا من أجل كل مايطهر الأرجاء. أنا، يامن خشيت عليك حبًا وكرهت لك أن تغيب، أما آن حينك؟ قم وقف حينًا في محيا الخيال واحضن ظلالك للأبد.

ردان على “خيالي، ظلالي وأنا.”

  1. Wow! That’s really impressive

    1. Well, thank you!

أضف تعليق