الصخب والفوضى كعلامة على وجود الحياة

في لحظة، العالم يبدو أكثر اتساعاً من أن تدركه، أقل صخباً من أن ترى الحياة فيه. كل شيء يبدو في حالة خمول، في حالة سكون ممتد. كل شيء يبدو أنه يعيش حالة سلام داخلية، ولا يحتمل الحراك ليصنع صخباً وفوضى كافية لتلفت النظر أو تصنع حياة ما. كل شيء يوحي أنني أعيش في كهف أفلاطون، فكل شيء يبدو مجرد ظل لشيء حقيقي. كل شيء يبدو أنه ينقص شيئاً ما. فكل شيء يبدو مملاً أكثر من أي وقت مضى. الموت كذلك، يبدو قريباً من أي وقت مضى. فالموت يعيش تحت ظلال الأشياء، حيثما يوجد الخمول، حيثما يوجد السكون. أيضاً، بقدر مكر الظلال، يمتد الموت بمكر وسكون تام ليلتهم الحياة من الأشياء. ليجعل كل شيء يلمسه خاملاً، مملاً، لا يحمل أي لون من ألوان الحياة. كل ماحولك يأخذ شكل الموت فتمتد العدوى إليك حتى تنتمي لها، تتأقلم وتأخذ شكل الموت. خاملاً، مملاً، لا تحمل أي لون من ألوان الحياة.

أضف تعليق